سرح : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره حاء مهملة، والسرح : المال يسام في المرعى من الأنعام ، والسرح : شجر له حمل وهو الألاء ، الواحدة سرحة، قال الأزهري : هذا غلط ، ليس السرح من الألاء في شيء ، قال عنترة العبسي : بطل كأن ثيابه في سرحة، يحذى نعال السبت ليس بتوأم فقد بين أن السرح من كبار الشجر، ألا ترى أنه شبه الرجل بطوله والألاء لا ساق له ؟ قال : والسرح كل شجرة لا شوك فيها، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إن بمكان كذا سرحة سر تحتها سبعون نبيا، فهذا أيضا يدل على أن السرح شجر كبار .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/800089
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة