سعد : بضم أوله، وسكون ثانيه، وهو عرق نبت طيب : جبل السعد والسعد أيضا : ماء وقرية ونخل غربي اليمامة، وقال أبو زياد : سعد ماء وقرية ونخل من جانب اليمامة الغربي بقرقرى، وقد ذكره الشعراء فقال الصمة بن عبد الله القشيري ، وقد فارق أهله وافترض في الجند : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بسعد ولما تخل من أهلها سعد ؟ وهل أقبلن النجد أعناق أينق ، وقد سار مسيا ، ثم صبحها النجد ؟ وهل أخبطن القوم والريح طلة فروع ألاء حفه عقد جعد ؟ وكنت أرى نجدا وريا من الهوى، فما من هواي اليوم ريا ولا نجد فدعني من ريا ونجد كليهما ولكنني غاد إذا ما غدا الجند وقال جرير : ألا حي الديار بسعد ، إني أحب لحب فاطمة الديارا إذا ما حل أهلك يا سليمى بدارة صلصل شحطوا مزارا أراد الظاعنون ليحزنوني، فهاجوا صدع قلبي فاستطارا
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/800245
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة