سلوى
سلوى : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره مقصور، أما الذي في القرآن من قوله تعالى : وَأَنْزَلْنَا عَلَيْهِمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ، فقال المفسرون : هو طائر كالسمانى، والسلوى أيضا العسل : وهو اسم موضع، عن العمراني ، سلوان : بضم أوله، قال أبو منصور : أخبرني المنذري عن أبي الهيثم قال : سمعت محمد بن حيان يحكي أنه حضر الأصمعي ونصر بن أبي نصير يعرض عليه بالري فأجرى هذا البيت لرؤبة : لو أشرب السلوان ما سليت فقال لنصر : ما السلوان؟ فقال : يقال إنها خرزة تسحق فيشرب ماؤها فيورث شاربه سلوة، فقال : اسكت لا يسخر منك هؤلاء، إنما السلوان مصدر قولك سلوت أسلو سلوانا، فقال : لو أشرب السلو سلوا شربا ما سلوت، وقال أبو الحسن الخوارزمي : قال علي بن عيسى السلوان ماء من شرب منه ذهب همه فيما يقال، هكذا في كتاب البلدان من جمعه، وهو تخلق منه لا معنى له لأنه ليس بموضع بعينه إنما هو ماء يرقى أو حصاة تلقى في ماء فيشرب ذلك الماء، وإنما عين سلوان عين نضاخة يتبرك بها ويستشفى منها بالبيت المقدس، قال ابن البناء البشاري : سلوان محلة في ربض بيت المقدس تحتها عين عذبة تسقي جنانا عظيمة وقفها عثمان بن عفان رضي الله عنه، على ضعفاء بيت المقدس تحت بئر أيوب، عليه السلام، ويزعمون أن ماء زمزم يزور ماء سلوان كل ليلة عرفة ، وسلوان أيضا : واد بأرض بني سليم، قال العباس بن مرداس : شنعاء جلل من سوآتها حضن، وسال ذو شوغر منها وسلوان