معجم البلدان
السليم
السليم : بلفظ تصغير سلم، وقد ذكر تفسيره آنفا، يوم ذات السليم : من أيامهم وهو بأسفل السر بين هجر وذات العشر في طريق حاج البصرة، وذكرت في منازل العقيق بالمدينة، وأنشدوا لموسى شهوات : تراءت له يوم ذات السليـ ـم عمدا لتردع قلبا كليما ولولا فوارسنا ما دعت بذات السليم تميم تميما وقال أبو زياد لبني سليم بالضمرين ذات السليم والضمران جبلان، وقال ساعدة بن جؤية : أهاجك من غير الحبيب بكورها أجدت بليل لم يعرج أميرها؟ تحملن من ذات السليم كأنها سفائن يم تنتحيها دبورها وقال ربيعة بن مقروم : تركنا عمارة بين الرماح عمارة عبس نزيفا كليما ولولا فوارسنا ما دعت بذات السليم تميم تميما وذات السليم لبني ضبة بأرض اليمامة، ولعله الذي بالسر المذكور آنفا.