معجم البلدان
سميساط
، ودفن في داره بباب الناطفانيين، وكان قد وقفها على فقراء المسلمين والصوفية ووقف علوها على الجامع ، ووقف أكثر نعمته على وجوه البر، وذكره ابن عساكر في ترجمة عبد العزيز بن مروان قال : كانت داره بدمشق ملاصقة للجامع التي هي دار الصوفية، وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز، وكان قد حدث عن عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بحديث ابن خريم عن هشام عن مالك ، وغيره وحدث بالموطأ لابن وهب ، وابن القاسم ، وحدث بشيء من حديث الأوزاعي جمع ابن جوصا ، وحدث بعد ذلك، وكان يذكر أن مولده في رمضان سنة 377 ، هذا كله من كتاب العرضات لابن الأكفاني ، وفي كتاب أبي القاسم الدمشقي : علي بن محمد بن يحيى بن محمد بن عبد الله بن زكرياء أبو القاسم السلمي الحبيش المعروف بالسميساطي ، كذا قاله الحبيش وابن الأكفاني الجميش.