السمينة
السمينة : بلفظ تصغير سمنة كأنه قطعة من السمن، وهو أول منزل من النباج للقاصد إلى البصرة : وهو ماء لبني الهجيم فيها آبار عذبة وآبار ملحة بينهما رملة صعبة المسلك بها الزرق التي ذكرها ذو الرمة في شعره، قال الشيخ : فهل وجدت السمينة ؟ قلنا : نعم ، قال : أين هي؟ قلنا : بين النباج والينسوعة كالفضة البيضاء على الطريق، قال : ليس تلك السمينة، تلك زعق، والسمينة بينها وبين مغيب الشمس حيث لا تبين أعناق الركاب تحت الرحال أحمر هي أم صهب، فوجدت السمينة بعد ذلك حيث وصف، وقال مالك بن الريب بعد أبيات ذكر فيها الطبسين : ولكن بأطراف السمينة نسوة عزيز عليهن العشية ما بيا صريع على أيدي الرجال بقفرة يسوون لحدي حيث حم قضائيا وكان قد مرض بخراسان فقال هذه القصيدة قبل موته وذكر بعد هذا مرو ، وقد كتب هناك، وقال الراعي : من الغيد دفواء العظام كأنها عقاب بصحراء السمينة كاسر