سوق يحيى : ببغداد بالجانب الشرقي كانت بين الرصافة ودار المملكة التي كانت عند جامع السلطان بين بساتين الزاهر على شاطئ دجلة، منسوبة إلى يحيى بن خالد البرمكي كانت إقطاعا له من الرشيد ثم صارت بعد البرامكة لأم جعفر ثم أقطعها المأمون طاهر بن الحسين بعد الفتنة ثم جربت عند ورود السلجوقية إلى بغداد فلم يبق منها أثر البتة، وهي محلة ابن الحجاج الشاعر، وقد ذكرها في أكثر شعره، فمن ذلك قوله : خليلي اقطعا رسني وحلا زياري وانزعا عني شكالي إلى وطني القديم بسوق يحيى، فقلبي عن هواه غير سالي وقولا للسحاب : إذا مرتك ال جنوب وعدت منحل العزالي فجد في دار عرفان إلى أن ترويها من الماء الزلال على تلك الرسوم الا، ومن لي بشم ثرى معالمها البوالي
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/800967
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة