معجم البلدان
سهرورد
عازما على زيارة بيت المقدس فلم يتفق له ذلك لانفساخ الهدنة بين المسلمين والعدو فأكرم نور الدين محمود بن زنكي مقدمه واحترمه وأكرمه ، وأقام بدمشق مدة يسيرة وعقد بها مجلس التذكير وحدث يسيرا وعاد إلى بغداد، قال أبو القاسم : وسمعت منه، وسأله أبو القاسم بمكة عن مولده فقال : سنة 490 بسهرورد، وابن أخيه الشهاب أبو نصر عمر بن محمد بن عبد الله بن عمويه السهروردي إمام وقته لسانا وحالا، وسئل الشهاب عن مولده ، فقال : في سنة 539 ، قدم بغداد ونفق فيها سوقه ووعظ الناس ، وتقدم عند أمير المؤمنين الناصر لدين الله حتى جعله مقدما على شيوخ بغداد ، وأرسله في الرسائل المعظمة ، وصنف كتابا سماه عوارف المعارف، وروى الحديث عن عمه أبي النجيب وأبي زرعة.