حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

سيسر

سيسر : بكسر أوله، وبعد الياء سين أخرى، وآخره راء : بلد متاخم لهمذان، قالوا : سمي سيسر ؛ لأنه في انخفاض من الأرض بين رؤوس آكام ثلاثين فمعناه ثلاثون رأسا، وهي بين همذان وأذربيجان، حصنها ومدينتها استحدثت في أيام الأمين بن الرشيد، وفيها عيون كثيرة لا تحصى، وكانت تدعى صدخانية لكثرة عيونها ومنابعها، ولم تزل سيسر وما والاها مراعي لمواشي الأكراد وغيرهم حتى أنفذ المهدي إليها مولى له يعرف بسلمان بن قيراط وأبوه صاحب الصحراء التي تسمى صحراء قيراط ببغداد ، ومعه شريك له يعرف بسلام الطيفوري، وكانت سيسر مأوس الذعار ، فاجتمع في أيدي سلمان والطيفوري ماشية كثيرة فكتبا إلى المهدي يعرفانه ذلك فأمرهما ببناء حصن يأويان إليه مع المواشي التي معهما، فبنيا مدينة سيسر وحصناها وسكناها وضم إليها رستاق ماينهرج من الدينور ورستاق الجوذمة من أذربيجان من كورة برزة ورستاق خانيجر فكورت بها الرساتيق ، وولى عليها عاملا برأسه إلى أن كان أيام الرشيد كثر الذعار بنواحيها، فلما كان أيام فتنة الأمين والمأمون تغلب عليها مرة بن أبي مرة العجلي ومنع الخوارج، فلما استقر أمر المأمون أخذت من يد مرة ، وجعلت في ضياع الخلافة، وهذا آخر ما وقع لي من خبرها.

موقع حَـدِيث