الشبا
باب الشين والباء وما يليهما الشبا : بوزن العصا، وهو جمع شباة حد كل شيء ، قال الأديبي : الشبا موضع بمصر، وقال أبو الحسن المهلبي : شبا واد بالأثيل من أعراض المدينة فيه عين يقال لها : خيف الشبا لبني جعفر بن إبراهيم من بني جعفر بن أبي طالب، قال كثير : تمر السنون الخاليات ولا أرى بصحن الشبا أطلالهن تريم يذكرنيها كل ريح مريضة لها بالتلاع القاويات نسيم ولست ابنة الضمري منك بناقم ذنوب العدى إني إذا لظلوم وإني لذو وجد لئن عاد وصلها، وإني على ربى إذا لكريم وقال خليلي : ما لها إذ لقيتها غدة الشبا فيها عليك وجوم؟ فقلت له : إن المودة بيننا على غير فحش، والصفاء قديم وإني وإن أعرضت عنها تجلدا على العهد فيما بيننا لمقيم وإن زمانا فرق الدهر بيننا وبينكم في صرفه لمشوم أبى الدهر هذا، إن قلبك سالم صحيح وقلبي من هواك سليم وقال أيضا : وما أنس م الأشياء لا أنس ردها غداة الشبا أجمالها واحتمالها قال : والشبا أيضا مدينة خربة بأوال يعني بأرض هجر والبحرين.