الشجرة
الشجرة : بلفظ واحدة الشجر : وهي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت محمد بن أبي بكر، رضي الله عنه، بذي الحليفة، وكانت سمرة وكان النبي، صلى الله عليه وسلم، ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة، وإليها ينسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هانئ الشجري المدني من مدينة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، روى عن أبيه والمدنيين، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي وأبو إسماعيل الترمذي وهو ضعيف . والشجرة أيضا : اسم قرية بفلسطين بها قبر صديق بن صالح النبي، عليه السلام، وقبر دحية الكلبي فيما زعموا في مغارة هناك يقال : إن فيها ثمانين شهيدا، والله أعلم . والشجرة التي سر تحتها الأنبياء بوادي السرر، وقد مر ذكرها، وهي على أربعة أميال من مكة .
والشجرة المذكورة في القرآن في قوله تعالى : إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ، في الحديبية، وقد ذكرت في الحديبية، وبلغ عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أن الناس يكثرون قصدها وزيارتها والتبرك بها فخشي أن تعبد كما عبدت اللات والعزى فأمر بقطعها وإعدامها فأصبح الناس فلم يروا لها أثرا .