الشراء
باب الشين والراء وما يليهما الشراء : بتخفيف الراء، والمد : اسم جبل في ديار بني كلاب، ويقال : هما شراءان البيضاء لبني كلاب والسوداء لبني عقيل بأعراف غمرة في أقصاه جبلان، وقيل : قريتان، وراء ذات عرق وفوقهما جبل طويل يقال له : مسولا، قال النميري : ألا حبذا الهضب الذي عن يمينه شراء وحفته المتان الصوارح ولا زال يسنو، بالركاء وغمرة وسود شراءين، البروق اللوامح وأنشد الآخر : وهل أرين الدهر في رونق الضحى شراء، وقد كان الشراب لها ريقا وقال أبو زياد : وغربي شراء لأبي بكر بن كلاب وبه مرتفق ماء لأبي بكر، والخشيب لعمرو بن كلاب، والمذنب لعامر بن كلاب مما يلي المشرق من شراء، وفي ديار عمرو بن كلاب شراء أخرى لم يدخل معهم فيها أحد، وقال في موضع آخر من كتابه : ومن جبال عمرو بن كلاب شراءان، وهما تؤنثان في الكلام ويقال : شراء البيضاء وشراء السوداء، وهما اللتان يقول فيهما النميري عمير بن الخصيم : ألا حبذا الهضب الذي عن يمينه شراء وحفته المتان الصوارح الشرى بالفتح، والقصر، وهو داء يأخذ في الرجل أحمر كهيئة الدرهم، وشرى الفرات : ناحيته، قال بعض الشعراء : لعن الكواعب بعد يوم وصلنني بشرى الفرات وبعد يوم الجوسق ويقال للشجعان : ما هم إلا أسود الشرى، وقال بعضهم : شرى مأسدة بعينها، وقيل : شرى الفرات ناحيته به غياض وآجام تكون فيها الأسود قال : أسود شرى لاقت أسود خفية وخفية : موضع بعينه ذكر في موضعه، وقال نصر : الشرى، مقصور، جبل بنجد في ديار طيئ وجبل بتهامة موصوف بكثرة السباع . والشرى : موضع عند مكة في شعر مليح الهذلي : ومن دون ذكراها التي خطرت لنا بشرقي نعمان الشرى فالمعرف شرقي نعمان : هو جبل طيئ، وقال المرزوقي في قول امرأة من طيئ : دعا دعوة يوم الشرى يال مالك، ومن لم يجب عند الحفيظة يكلم فيا ضيعة الفتيان إذ يعتلونه ببطن الشرى مثل الفنيق المسدم أما في بني حصن من ابن كريهة من القوم طلاب الترات غشمشم فيقتل حرا بامرئ لم يكن له بواء، ولكن لا تكايل بالدم قال السكري في قول مليح : تثني لنا جيد مكحول مدامعها، لها بنعمان أو فيض الشرى ولد