شرف
، وهذا الحصن لبني حيوان من خولان يقال له : شرف قلحاح، بكسر القاف . والشرف الأعلى : جبل أيضا قرب زبيد، وقال نصر : الشرف كبد نجد، وقيل : واد عظيم تكتنفه جبال حمى ضرية، وقال الأصمعي : وكان يقال من تصيف الشرف وتربع الحزن وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى . وشرف البياض : من بلاد خولان من جهة صعدة باليمن .
وشرف قلحاح والشرف : جبلان دون زبيد من أرض اليمن . وشرف الأرطى : من منازل تميم . وشرف السيالة : بين ملل والروحاء، وفي حديث عائشة، رضي الله عنها : أصبح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة ثم راح فتعشى بشرف السيالة وصلى الصبح بعرق الظبية .
والشرف : موضع بمصر، عن الأديبي ينسب إليه أبو الحسن علي بن إبراهيم بن إسماعيل الشرفي الفقيه الشافعي الضرير، روى كتاب المزني عن الصابوني، روى عنه أبو الفتح أحمد بن بابشاذ وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال، وتوفي في سنة 408 .