شرك : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره كاف، وهو مخفف من شرك الطريق وهي الأخاديد التي تحفرها الدواب فيه أو من شرك الصائد، فأما شرك، بالسكون، فلم أجد له معنى، وشرك : جبل بالحجاز، قال خداش بن زهير : وشرك فأمواه اللديد فمنعج، فوادي البدي غمره فظواهره
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/801590
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة