شلمغان
، وقد ذكرت قصتهما بتمامها في أخبار ابن أبي عون، والشلمغان : اسم رجل، ولعل هذه القرية نسبت إليه، وهو غلط ممن قاله، وأما اسم رجل فلا شك فيه، قال البحتري يمدح أحمد بن عبد العزيز الشلمغاني : فاز من حارث وخسرو وماهر مز بالمجد والفخار التليد وأطال ابتناءه الحسن القر م وعبد العزيز بالتشييد جده الشلمغان أكرم جد شفع المجد بالفعال المجيد وحدث شاعر يعرف بالهمداني : قصدت ابن الشلمغان وهو مقيم بمادرايا فأنشدته قصيدة تأنقت فيها وجودت مدحه فيها فلم يحفل بها فكنت أغاديه كل يوم أحضر مجلسه فلم أر للثواب أثرا، فحضرته يوما وقد قام شاعر فأنشده قصيدة نونية إلى أن بلغ إلى قوله منها : فليت الأرض كانت مادرايا، وكل الناس آل الشلمغاني فعن لي في ذلك الوقت أن قمت وقلت : إذا كانت جميع الأرض كنفا، وكل الناس أولاد الزواني فضحك وأمرني بالجلوس وقال : نحن أحوجناك إلى هذا . وأمر لي بجائزة سنية فأخذتها وانصرفت.