معجم البلدان
شلير
شلير : بلفظ التصغير، وآخره راء : جبل بالأندلس من أعمال إلبيرة لا يفارقه الثلج شتاء ولا صيفا، وقال بعض المغاربة وقد مر بشلير فوجد ألم البرد : يحل لنا ترك الصلاة بأرضكم، وشرب الحميا وهو شيء محرم فرارا إلى نار الجحيم، فإنها أخف علينا من شلير وأرحم إذا هبت الريح الشمال بأرضكم فطوبى لعبد في لظى يتنعم! أقول، ولا أنحي على ما أقوله، كما قال قبلي شاعر متقدم فإن كان يوما في جهنم مدخلي، ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم