معجم البلدان
وصرصر
وصرصر : في طريق الحاج من بغداد قد كانت تسمى قديما قصر الدير أو صرصر الدير ، وقد خرج منها جماعة من التجار الأعيان وأرباب الأموال منهم : التقي أبو إسحاق إبراهيم بن عسكر بن محمد بن ثابت صديقنا فيه عصبية ومروة تامة ، وقد مدحه الشعراء فقال فيه الكمال القاسم الواسطي وأنشد لنفسه فيه : أقول لمرتاد تقسم لحمه على البيد ما بين السرى والتهجر تيمم بها أرض العراق فإنها مراد الحيا والخصب ، وانزل بصرصر تجد مستقرا للعفاة وقرة لعينك ، فاحكم في الندى وتخير وإن دهمت أم الدهيم وعسكرت عليك الليالي فاعتهد آل عسكر أناسا يرون الموت عارا لبوسه إذا لم يكن بين القنا والسنور ومن كان إبراهيم فرعا لأصله جنى ثمر الأخيار من خير مخبر