معجم البلدان
صغر
صغر : على وزن زفر وصرد ، وهي زغر التي تقدم ذكرها بعينها ، وزغر هي اللغة الفصحى فيها ، وقد ذكرنا هناك لم سميت بزغر وأهلها وما يصاقبها يسمونها صغر كما ذكرنا هنا ، وذكرها أبو عبد الله بن البناء وسماها صغر ، وقد ذكرت هاهنا ما ذكره بعينه ، قال : أهل الكورين يسمونها سقر ، وكتب مقدسي إلى أهله من سقر السفلى إلى الفردوس العليا ، وذلك لأنه بلد قاتل للغرباء رديء الماء ومن أبطأ عليه ملك الموت فليرحل إليها فإنه يجده هناك له بالرصد ، لا أعرف في بلد الإسلام لها نظيرا في هذا الباب ، قال : وقد رأيت بلادا كثيرة وبيئة ولكن ليس كهذه ، وأهلها سودان غلاظ ، وماؤها حميم وكأنها جحيم إلا أنها البصرة الصغرى والمتجر المربح ، وهي على البحيرة المقلوبة وبقية مدائن لوط ، وإنها نجت لأن أهلها لم يكونوا يعملون الفاحشة ، والجبال منها قريبة .