حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

الصفقة

الصفقة : بالفتح ثم السكون ، وفاء ، وقاف ، والصفقة : البيعة ، ويوم الصفقة : من أيام العرب ، قالوا : إنه أول أيام الكلاب وهو يوم المشقر ، وسمي يوم الصفقة لأن باذام عامل كسرى على اليمن أنفذ لطيمة إلى كسرى أبرويز في خفارة هوذة بن علي الحنفي ، فلما قاربوا أرض العراق خرجت عليهم بنو تميم فيهم ناجية بن عفان فأخذوا اللطيمة بموضع يقال له نطاع ، فبلغ كسرى ذلك فأراد إرسال جيش إليهم ، فقيل له : هي بادية لا طاقة لجيشك بركوبها ، ولكن لو أرسلت إلى ماجشنثت وهو المعكبر وهو بهجر من أرض البحرين لكفاهم ، فأرسل إليه في ذلك فأطمع بني تميم في الميرة وأعطاهم إياها عامين ، فلما حضروا في الثالثة جلس على باب حصنه المشقر وقال : أريد عرضكم علي ، فجعل ينظر إلى الرجل ويأمره بدخول الحصن ، فإذا دخل فيه أخذ سلاحه وقتل ولم يدر آخر ، ثم نذر أحد بني تميم بذلك فأخذ سيفه وقاتل به حتى نجا فأصفق الباب على باقيهم في الحصن فقتلوا فيه ، فلذلك سمي يوم الصفقة ، قال الأعشى يمدح هوذة : سائل تميما به أيام صفقتهم لما رآهم أسارى كلهم ضرعا وسط المشقر في غيطاء مظلمة ، لا يستطيعون بعد الضرب منتفعا بظلمهم بنطاع الملك إذ غدروا ، فقد حسوا بعد من أنفاسها جرعا

موقع حَـدِيث