حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

صوأر

باب الصاد والواو وما يليهما صوأر بالفتح ثم السكون ثم همزة مفتوحة، وراء، علم مرتجل لم أجد له نظيرا في النكرات : وهو ماء لكلب فوق الكوفة مما يلي الشام، ويوم صوأر : من أيامهم المشهورة، وهو الماء الذي تعاقر عليه غالب بن صعصعة أبو الفرزدق وسحيم بن وثيل الرياحي وكان قد عقر غالب ناقة وفرقها على بيوت الحي وجاء إلى سحيم منها بجفنة فغضب وردها ، فقام سحيم وعقر ناقة فعقر غالب أخرى ، وتعاقرا حتى أقصر سحيم، فلما ورد سحيم الكوفة وبخه قومه فاعتذر بغيبة إبله عنه ، ثم أنفذ فجاؤوا بمائة ناقة فعقرها على كناسة الكوفة، فقال علي، رضي الله عنه : إن هذا مما أهل به لغير الله فلا تأكلوه، فبقي موضعه حتى أكلته الوحوش والكلاب، ففخر الفرزدق بذلك فأكثر ، فقال له جرير : لقد سرني ألا تعد مجاشع من المجد إلا عقر نيب بصوأر وقال جرير أيضا : فنورد يوم الروع خيلا مغيرة، وتورد نابا تحمل الكير صوأرا سبقت بأيام الفضال ولم تجد لقومك إلا عقر نابك مفخرا ولاقيت خيرا من أبيك فوارسا ، وأكرم أياما سحيما وجحدرا

موقع حَـدِيث