حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

والعرمض

والعرمض : الطحلب الذي على الماء، فقال لهم الراكب وقد علم ما هم عليه من الجهد : من يقول هذا؟ قالوا : امرؤ القيس، قال : والله ما كذب، هذا ضارج عندكم، وأشار إليه، فجثوا على ركبهم فإذا ماء عذب وعليه العرمض والظل يفيء عليه، فشربوا منه ريهم وحملوا منه ما اكتفوا به حتى بلغوا الماء فأتوا النبي، صلى الله عليه وسلم، وقالوا : يا رسول الله أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس، وأنشدوه الشعر، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم : ذلك رجل مذكور في الدنيا شريف فيها منسي في الآخرة خامل فيها يجيء يوم القيامة وبيده لواء الشعراء إلى النار، قلت : هذا من أشهر الأخبار إلا أن أبا عبيد السكوني قال : إن ضارجا أرض سبخة مشرفة على بارق ، وبارق كما ذكرنا : قرب الكوفة، وهذا حيز بين اليمن والمدينة وليس له مخرج إلا أن تكون هذه غير تلك، وقال نصر : ضارج من النقي ماء ونخل لبني سعد بن زيد مناة وهي الآن للرباب، وقيل : لبني الصيداء من بني أسد ، بينهم وبين بني سبيع فخذ من حنظلة ، وقال آخر : وقلت : تبين هل ترى بين ضارج ونهي الأكف صارخا غير أعجما؟

موقع حَـدِيث