معجم البلدان
الضجن
الضجن : هو مهمل كما ذكرنا، بسكون الجيم، والنون : واد في بلاد هذيل بتهامة أسفله لكنانة، وجمعه أبو قلابة الهذلي فقال : رب هامة تبكي عليك كريمة بألوذ أو بمجامع الأضجان وأخ يوازن ما جنيت بقوة، وإذا غويت الغي لا يلحاني الضجوع : بفتح أوله، وبعد الواو الساكنة عين مهملة، يجوز أن يكون فعولا من ضجع الرجل إذا وضع جنبه على الأرض ، وفعول يدل على الإكثار والمداومة، والذي يظهر لي أنه واحد الضواجع وهي الهضاب . قول النابغة : وعيد أبي قابوس في غير كنهه أتاني ودوني راكس فالضواجع قال الأصمعي : الضجوع رحبة لبني أبي بكر بن كلاب، وقيل : موضع لبني أسد ، وقيل : واد، وقال عامر بن الطفيل : لا تسقني بيديك إن لم أغترف، نعم الضجوع بغارة أسراب