معجم البلدان
الضمار
باب الضاد والميم وما يليهما الضمار : بالكسر، وآخره راء، وهو ما يرجى من الدين والوعد وكل ما لا تكون منه على ثقة، قال الراعي يمدح سعيد بن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد : وأنضاء أنخن إلى سعيد طروقا ثم عجلن ابتكارا حمدن مزاره فأصبن منه عطاء لم يكن عدة ضمارا