معجم البلدان
وضمار
وضمار : صنم، قال عبد الملك بن هشام : كان لمرداس أبي العباس بن مرداس وثن يعبده وهو حجر يقال له ضمار، فلما حضره الموت قال لابنه العباس : أي بني ، اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك . فبينما العباس يوما عند ضمار إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول هذه الأبيات : قل للقبائل من سليم كلها : أودى ضمار وعاش أهل المسجد إن الذي ورث النبوة والهدى، بعد ابن مريم، من قريش مهتد أودى ضمار وكان يعبد مرة قبل الكتاب إلى النبي محمد قال : فأحرق العباس ضمار وأتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأسلم.