الطبسان
، ثم دخلوا إلى خراسان، وهي بين نيسابور وأصبهان وشيراز وكرمان، وإياها عنى مالك بن الريب المازني بعد ما ذكرنا في خراسان من قصيدته هذه : دعاني الهوى من أهل أود وصحبتي بذي الطبسين فالتفت ورائيا أجبت الهوى لما دعاني بزفرة تقنعت منها أن ألام ردائيا أقول وقد حالت قرى الكرد دوننا : جزى الله عمرا خير ما كان جازيا إن الله يرجعني إلى الغزو لا أكن وإن قل مالي طالبا ما ورائيا فلله دري يوم أترك طائعا بني بأعلى الرقمتين وماليا ودر الظباء السانحات عشية يخبرن أني هالك من أماميا ودر كبيري اللذين كلاهما علي شفيق ناصح ما ألانيا ودر الهوى من حيث يدعو صحابه ودر لجاجاتي ودر انتهائيا ودر الرجال الشاهدين تفتكي بأمري أن لا يقروا من وثاقيا تفقدت من يبكي علي فلم أجد سوى السيف والرمح الرديني باكيا والذي يتلو هذه الأبيات في السمينة، وينسب إلى الطبسين جماعة من أهل العلم بلفظ المفرد ، فيقال طبسي .