وطلاعها : ملؤها حتى يطالع أهل الأرض فيساويه، وقيل : طلاع الأرض ما طلعت عليه الشمس، ويجوز أن يكون تصغير الطالع من السهام ، وهو الذي يقع وراء الهدف، ويجوز غير ذلك، وطويلع : ماء لبني تميم ثم لبني يربوع منهم . وطويلع هضبة بمكة معروفة عليها بيوت ومساكن لأهل مكة، قال أبو منصور : هو ركية عادية بالشواجن عذبة الماء قريبة الرشاء، قال السكوني : قال شيخ من الأعراب لآخر : فهل وجدت طويلعا؟ أما والله إنه لطويل الرشاء بعيد العشاء مشرف على الأعداء ، وفيه يقول ضمرة بن ضمرة النهشلي : فلو كنت حربا ما بلغت طويلعا ولا جوفه إلا خميسا عرمرما وقال الحفصي : طويلع منهل بالصمان، وفي كتاب نصر : طويلع واد في طريق البصرة إلى اليمامة بين الدو والصمان، وفي جامع الغوري : طويلع موضع بنجد، وقال أعرابي يرثي واحدا : وأي فتى ودعت يوم طويلع عشية سلمنا عليه وسلما رمى بصدور العيس منحرف الفلا فلم يدر خلق بعدها أين يمما فيا جازي الفتيان بالنعم اجزه بنعماه نعمى واعف إن كان أظلما
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/803604
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة