وذات عرق : مهل أهل العراق وهو الحد بين نجد وتهامة، وقيل : عرق جبل بطريق مكة ، ومنه ذات عرق، وقال الأصمعي : ما ارتفع من بطن الرمة فهو نجد إلى ثنايا ذات عرق . وعرق : هو الجبل المشرف على ذات عرق، وإياه عنى ساعدة بن جؤية بقوله، والله أعلم، يصف سحابا : لما رأى عرقا ورجع صوبه هدرا كما هدر الفنيق المصعب وقال آخر : ونحن بسهب مشرف غير منجد ولا متهم فالعين بالدمع تذرف وقال ابن عيينة : إني سألت أهل ذات عرق أمتهمون أنتم أم منجدون؟ فقالوا : ما نحن بمتهمين ولا منجدين، وقال ابن شبيب : ذات عرق من الغور . والغور من ذات عرق إلى أوطاس، وأوطاس على نفس الطريق، ونجد من أوطاس إلى القريتين، وقال قوم : أول تهامة من قبل نجد مدارج ذات عرق، وقال بعض أهل ذات عرق : ونحن بسهب مشرف غير منجد ولا متهم فالعين بالدمع تذرف
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804270
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة