عريض : تصغير عرض أو عرض، وقد سبق تفسيره، قال أبو بكر الهمذاني : هو واد بالمدينة له ذكر في المغازي : خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العريض وادي المدينة ، فأحرق صورا من صيران وادي العريض ، ثم انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة، وقال أبو قطيفة : ولحي بين العريض وسلع حيث أرسى أوتاده الإسلام كان أشهى إلي قرب جوار من نصارى في دورها الأصنام منزل كنت أشتهي أن أراه ما إليه لمن بحمص مرام وقال بجير بن زهير بن أبي سلمى في يوم حنين حين فر الناس من أبيات : لولا الإله وعبده وليتم حين استخف الرعب كل جبان أين الذين هم أجابوا ربهم يوم العريض وبيعة الرضوان ؟
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804338
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة