والعقر : عدة مواضع، منها : عقر بابل قرب كربلاء من الكوفة، وقد روي أن الحسين، رضي الله عنه، لما انتهى إلى كربلاء وأحاطت به خيل عبيد الله بن زياد قال : ما اسم تلك القرية؟ وأشار إلى العقر، فقيل له : اسمها العقر، فقال : نعوذ بالله من العقر! فما اسم هذه الأرض التي نحن فيها؟ قالوا : كربلاء، قال : أرض كرب وبلاء، وأراد الخروج منها فمنع حتى كان ما كان قتل عنده يزيد بن المهلب بن أبي صفرة في سنة 102 ، وكان خلع طاعة بني مروان ، ودعا إلى نفسه وأطاعه أهل البصرة والأهواز وفارس وواسط وخرج في مائة وعشرين ألفا ، فندب له يزيد بن عبد الملك أخاه مسلمة فواقفه بالعقر من أرض بابل ، فأجلت الحرب عن قتل يزيد بن المهلب، وقال الفرزدق يشبب بعاتكة بنت عمرو بن يزيد الأسدي زوج يزيد بن المهلب : إذا ما المزونيات أصبحن حسرا وبكين أشلاء على عقر بابل وكم طالب بنت الملاءة أنها تذكر ريعان الشباب المزايل
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804617
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة