---
title: 'حديث: العواصم : هو جمع عاصم، وهو المانع، ومنه قوله تعالى : لَا عَاصِمَ الْيَ… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804920'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804920'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 804920
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: العواصم : هو جمع عاصم، وهو المانع، ومنه قوله تعالى : لَا عَاصِمَ الْيَ… | معجم البلدان

## نص الحديث

> العواصم : هو جمع عاصم، وهو المانع، ومنه قوله تعالى : لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ ، وهو صفة فلذلك دخله الألف واللام، والعواصم : حصون موانع وولاية تحيط بها بين حلب وأنطاكية وقصبتها أنطاكية، كان قد بناها قوم واعتصموا بها من الأعداء وأكثرها في الجبال فسميت بذلك، وربما دخل في هذا ثغور المصيصة وطرسوس وتلك النواحي، وزعم بعضهم أن حلب ليست منها، وبعضهم يزعم أنها منها، ودليل من قال إنها ليست منها أنهم اتفقوا على أنها من أعمال قنسرين، وهم يقولون : قنسرين والعواصم والشيء لا يعطف على نفسه، وهو دليل حسن، والله أعلم، وقال أحمد بن محمد بن جابر : لم تزل قنسرين وكورها مضمومة إلى حمص حتى كان زمان يزيد بن معاوية ، فجعل قنسرين وأنطاكية ومنبج وذواتها جندا ، فلما استخلف الرشيد أفرد قنسرين بكورها فصيرها جندا ، وأفرد منبج ودلوك ورعبان وقورس وأنطاكية وتيزين وما بين ذلك من الحصون فسماها العواصم لأن المسلمين كانوا يعتصمون بها فتعصمهم وتمنعهم من العدو إذا انصرفوا من غزوهم وخرجوا من الثغر، وجعل مدينة العواصم منبج وأسكنها عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس في سنة 173 فبنى فيها أبنية مشهورة، وذكرها المتنبي في مدح سيف الدولة فقال : لقد أوحشت أرض الشام طرا سلبت ربوعها ثوب البهاء تنفس، والعواصم منك عشر فتعرف طيب ذلك في الهواء

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/804920

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
