حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

الغبيط

الغبيط : بفتح أوله، وكسر ثانيه، كأنه فعيل من الغبطة ، وهو حسن الحال، أو من الغبط وهو قريب من الحسد عند بعضهم، وبعضهم فرق فقال : الحسد أن يتمنى المرء انتقال نعمة المحسود إليه ، والغبط أن يتمنى أن يكون له مثلها . والغبيط : من مراكب النساء الحرائر، والغبيط : اسم واد، ومنه صحراء الغبيط في كتاب ابن السكيت في قول امرئ القيس : وألقى بصحراء الغبيط بعاعه نزول اليماني ذي العياب المحمل قال : الغبيط أرض لبني يربوع، وسميت الغبيط لأن وسطها منخفض وطرفها مرتفع كهيئة الغبيط ، وهو الرحل اللطيف، وفي كتاب نصر : وفي حزن بني يربوع ، وهو قف غليظ مسيرة ثلاث في مثلها ، وهو بين الكوفة وفيد أودية منها الغبيط وإياد وذو طلوح وذو كريت ، ويوم الغبيط من أفضل أيامهم ويقال له يوم غبيط المدرة ، وغبيط الفردوس : وهو في ديار بني يربوع يوم لبني يربوع دون مجاشع ، قال جرير : ولا شهدت يوم الغبيط مجاشع ولا نقلان الخيل من قلتي نسر وهذا اليوم الذي أسر فيه عتيبة بن الحارث بن شهاب اليربوعي بسطام بن قيس ففدى نفسه بأربعمائة ناقة ، ثم أطلقه وجز ناصيته، فقال الشاعر : رجعن بهانئ وأصبن بشرا وبسطام يعض به القيود وقد ذكر في يوم العظالى، وقال لبيد بن ربيعة : فإن امرأ يرجو الفلاح، وقد رأى سواما وحيا بالأفاقة جاهل غداة غدوا منها وآزر سربهم مواكب، تحدى بالغبيط، وجامل غبية : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وياء مثناة من تحت مفتوحة، وهي الدفعة من المطر، وغبية التراب : ما سطع منه، وغبية ذي طريف : موضع .

موقع حَـدِيث