الغرابة : باليمامة، قال الحفصي : هي جبال سود وإنما سميت الغرابة لسوادها، قال بعض بني عقيل : يا عامر بن عقيل كيف يكفركم كعب ومنها إليكم ينتهي الشرف ؟ أفنيتم الحر من سعد ببارقة يوم الغرابة ما في برقها خلف ومما أقطعها النبي، صلى الله عليه وسلم، مجاعة بن مرارة الغورة وغرابة والحبل .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/805219
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة