غسان
باب الغين والسين وما يليهما غسان : يجوز أن يكون فعلان، بالفتح، من الغس وهو دخول الرجل في البلاد ومضيه فيها قدما، أو من غسسته في الماء إذا غطته، ويجوز أن يكون فعالا من قولهم : علمت أن ذلك من غسان قلبك أي من أقصى نفسك، أو من قولهم للشيء الجميل : هو ذو غسن، وأصل الغسن خصل الشعر من المرأة والفرس : وهو اسم ماء نزل عليه بنو مازن بن الأزد بن الغوث وهم الأنصار وبنو جفنة وخزاعة فسموا به، وفي كتاب عبد الملك بن هشام : غسان ماء بسد مأرب باليمن ، كان شربا لبني مازن بن الأزد بن الغوث، ويقال : غسان ماء بالمشلل قريب من الجحفة، وقال نصر : غسان ماء باليمن بين رمع وزبيد وإليه تنسب القبائل المشهورة، وقيل : هو اسم دابة وقعت في هذا الماء فسمي الماء بها، فأما الأنصار فهم الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث، وأما جفنة فهو ابن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس، وأما خزاعة فهم ولد عمرو بن ربيعة وهو لحي بن حارثة بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس، وكان عمرو أول من بحر البحيرة ، وسيب السائبة ، ووصل الوصيلة وغير دين إسماعيل، عليه السلام، ودعا العرب إلى عبادة الأوثان قال ابن الكلبي : وغسان ماء باليمن قرب سد مأرب كان شربا لولد مازن بن الأزد بن الغوث نزلوا عليه فسموا به، وهذا فيه نظر لأن مازن من ولد مازن بن الأزد ، وقد قال هو في جمهرة النسب : إنه ليس من غسان والعتيك من ولد مازن ولم يقل : إنه من غسان، ويقال : غسان ماء بالمشلل قريب من الجحفة والذين شربوا منه سموا به فسمي به قبائل من ولد مازن بن الأزد ، وقد ذكرتهم الشعراء، قال حسان، وقيل : سعد بن الحصين جد النعمان بن بشير : يا بنت آل معاذ! إنني رجل من معشر لهم في المجد بنيان شم الأنوف لهم عز ومكرمة كانت لهم من جبال الطود أركان إما سألت فإنا معشر نجب الأزد نسبتنا والماء غسان