غسل : بكسر أوله، وسكون ثانيه، ما يغسل به الرأس من الخطمي وغيره، وذات غسل : بين اليمامة والنباج، بينها وبين النباج منزلان، كانت لبني كليب بن يربوع ثم صارت لبني نمير، قاله ابن موسى، وقال العمراني : ذو غسل قرية لبني امرئ القيس في شعر ذي الرمة، وقال الراعي : وأظعان طلبت بذات لوث يزيد رسيمها سرعا ولينا أنخن جمالهن بذات غسل سراة اليوم يمهدن الكدونا وقال أبو عبيد الله السكوني : من أراد اليمامة من النباج فمن أشي إلى ذات غسل ، وكانت لبني كليب بن يربوع رهط جرير وهي اليوم لنمير، ومن ذات غسل إلى أمرة قرية، وأنشد الحفصي : بثرمداء شعب من عقل وذات غسل ما بذات غسل وبها روضة تدعى ذات غسل.
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/805365
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة