معجم البلدان
والغوير
والغوير : موضع على الفرات فيه قالت الزباء : عسى الغوير أبؤسا، قال القصري : قلت لأبي علي الوشاني قوله عسى الغوير أبؤسا حال ؟ قال : نعم ، كأنه قال عسى الغوير مهلكا . والغوير واد، قال ابن الخشاب : إن الغوير تصغير الغار ، وأبؤس جمع بأس، والمعنى أنه كان للزباء سرب تلجأ إليه إذا حزبها أمر، فلما لجأت إليه في قصة قصير ارتابت واستشعرت فقالت : عسى الغوير أبؤسا، وفيه من الشذوذ أنها تجيز خبر عسى اسما، والمستعمل أن يقال : عسى الغوير أن يهلك وما أشبه ذلك، أخرجته على الأصل المرفوض لكنها أخرجته مخرج المثل والأمثال كثيرا ما تخرج على أصولها المرفوضة.