حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

فدك

أمر المأمون بدفعها إلى ولد فاطمة وكتب إلى قثم بن جعفر عامله على المدينة أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى ابنته فاطمة رضي الله عنها فدك وتصدق عليها بها ، وأن ذلك كان أمرا ظاهرا معروفا عند آله عليه الصلاة والسلام ، ثم لم تزل فاطمة تدعي منه بما هي أولى من صدق عليه وأنه قد رأى ردها إلى ورثتها وتسليمها إلى محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ليقوما بها لأهلهما ، فلما استخلف جعفر المتوكل ردها إلى ما كانت عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز ومن بعده من الخلفاء ، وقال الزجاجي : سميت بفدك بن حام وكان أول من نزلها ، وقد ذكر غير ذلك وهو في ترجمة أجأ ، وينسب إليها أبو عبد الله محمد بن صدقة الفدكي ، سمع مالك بن أنس ، روى عنه إبراهيم بن المنذر الحزامي وكان مدنسا ، وقال زهير : لئن حللت بجو في بني أسد في دين عمرو وحالت بيننا فدك ليأتينك مني منطق قذع باق كما دنس القبطية الودك

موقع حَـدِيث