معجم البلدان
وفرات البصرة
وفرات البصرة : كورة بهمن أردشير ، وقد ذكرت في مواضعها ، وذكر أحمد بن يحيى بن جابر قال : لما فتح عتبة بن غزوان الأبلة عنوة عبر الفرات فخرج لهم أهل الفرات بمساحيهم فظفر بهم المسلمون وفتحوا الفرات ، وقيل : إن ما بين الفهرج والفرات فتح صلحا وسائر الأبلة عنوة ، ولما فرغ من الأبلة أتى المذار ، وقال عوانة بن الحكم : كانت مع عتبة بن غزوان لما قدم البصرة امرأته أزدة بنت الحارث بن كلدة ونافع وأبو بكر وزياد إخوتها ، فلما قاتل عتبة أهل مدينة الفرات جعلت امرأته أزدة تحرض المؤمنين على القتال وهي تقول : إن يهزموكم يولجوا فينا الغلف ففتح الله على المسلمين تلك المدينة .