وفيفاء غزال : بمكة حيث ينزل الناس منها إلى الأبطح قال كثير : أناديك ما حج الحجيج وكبرت بفيفا غزال رفقة وأهلت وكانت لقطع الوصل بيني وبينها كناذرة نذرا فأوفت وحلت فقلت لها : يا عز كل مصيبة إذا وطنت يوما لها النفس ذلت ولم يلق إنسان من الحب منعة تعم ولا عمياء إلا تجلت وفيفاء خريم، قال كثير : فأجمعن هينا عاجلا وتركنني بفيفا خريم واقفا أتلدد وبين التراقي واللهاة حرارة مكان الشجى ما تطمئن فتبرد فلم أر مثل العين ضنت بدمعها علي ولا مثلي على الدمع يحسد
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/806414
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة