حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

المرجب

المرجب : المعظم ، ومنه قول الأنصاري : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب . وبه سمي رجب لتعظيمهم إياه ، وحدث أحمد بن عبيد بن ناصح النحوي ، قال : أخبرني أبو الحسن علي بن محمد المدائني ، قال : كان يحيى بن طالب الحنفي مولى لقريش باليمامة ، وكان شيخا فصيحا دينا يقرئ الناس ، وكان عظيم التجارة ، وذكر مثل ما تقدم ، فخرج إلى خراسان هاربا من الدين ، فلما وصل إلى قومس قال : أقول لأصحابي ونحن بقومس ونحن على أثباج ساهمة جرد : بعدنا ، وبيت الله ، عن أرض قرقرى وعن قاع موحوش ، وزدنا على البعد فلما وصل إلى خراسان قال : أيا أثلات القاع من بطن توضح حنيني ، إلى أطلالكن ، طويل ويا أثلاث القاع قلبي موكل بكن ، وجدوى غيركن قليل ويا أثلاث القاع قد مل صحبتي مسيري ، فهل في ظلكن مقيل؟ ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة إلى قرقرى قبل الممات سبيل فأشرب من ماء الحجيلاء شربة يداوى بها ، قبل الممات ، عليل أحدث عنك النفس أن لست راجعا إليك ، فحزني في الفؤاد دخيل أريد انحدارا نحوها فيصدني إذا رمته ، دين علي ثقيل قال أبو بكر بن الأنباري : وقد غني بهذه الأبيات عند الرشيد ، فسأل عن قائلها فأخبر ، فأمر برده وقضاء دينه ، فسئل عنه ، فقيل : إنه مات قبل ذلك بشهر ، وقد قال : خليلي عوجا ، بارك الله فيكما على البرة العليا صدور الركائب وقولا إذا ما نوه القوم للقرى ألا في سبيل الله يحيى بن طالب!

موقع حَـدِيث