---
title: 'حديث: قرنين : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر النون ، وآخره نون أيضا : قرية م… | معجم البلدان'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/806917'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/806917'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 806917
book_id: 80
book_slug: 'b-80'
---
# حديث: قرنين : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر النون ، وآخره نون أيضا : قرية م… | معجم البلدان

## نص الحديث

> قرنين : بفتح أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر النون ، وآخره نون أيضا : قرية من رستاق نيشك من نواحي سجستان ، قال أحمد بن سهل البلخي : قرنين مدينة صغيرة لها قرى ورساتيق ، وهي على مرحلة من سجستان عن يسار الذاهب إلى بست على فرسخين من سرور ، منها الصفارون الذين تغلبوا على فارس وخراسان وسجستان وكرمان ، وكانوا أربعة إخوة : يعقوب ، وعمرو ، وطاهر ، وعلي . وهم بنو الليث ، فأما طاهر فإنه قتل بباب بست ، وأما يعقوب فإنه مات بجنديسابور بعد أن ملك أكثر بلاد العجم بعد رجوعه من بغداد وقبره هناك ، وأما علي فكان استأمن إلى رافع بجرجان ومات بدهستان وقبره هناك ، وأما عمرو فقبض عليه في حرب وحمل إلى بغداد وطيف به على فالج ومات ، وأما بدء أمرهم فإن يعقوب أكبرهم وكان غلاما لبعض الصفارين يخدمه في عمل الصفر ، وكان لهم خال يسمى كثير بن رفاق ، وكان قد تجمع إليه جمع من وجوه الخوارج وبلغ السلطان خبره فأنفذ من حاصره في قلعة تسمى ملاذه ، وضيق عليه حتى قبض عليه وقتل وتخلص هؤلاء وفروا إلى أرض بست وقد صار لهم ذكر وصيت ، وكان بتلك الناحية رجل عنده جمع كثير يظهرون الزهد والقتال على الحسبة في الغزو للخوارج يسمى دريم بن نصر ، فصار هؤلاء الإخوة في جملة أصحابه فقصدوا لقتال الشراة محتسبين ، فنزلوا باب سجستان وأظهروا من الزهد والتقشف ما استمال إليهم العامة حتى صاروا في دريم بن نصر وأصحابه من البلد وقاتلوا الشراة ، وكان للشراة رئيس يعرف بعمار بن ياسر ، فانتدب لقتاله يعقوب بن الليث فظهر منه في ذلك نجدة وعزم وحزم ، حتى قتل عمارا وأباد ذكره فجعلوا بعد ذلك لا يعروهم أمر شديد إلا انتدب له يعقوب ، فعظم قدره واستمال دريم بن نصر حتى مالوا إليه ، وقلدوه الرياسة عليهم وصار الأمر له وصار دريم بن نصر بعد ذلك من أثباته ، وما زال محسنا إلى دريم حتى استأذنه دريم في الحج فأذن له ، فحج وعاد فأقام ببغداد مدة ، ثم رجع رسولا من السلطان إلى يعقوب فنقم عليه فقتله ، واستفحل أمر يعقوب حتى استولى على خراسان وفارس وكرمان وخوزستان وبعض العراق ، فلما مات يعقوب صار الأمر إلى أخيه عمرو بن الليث ، فوقعت بينه وبين إسماعيل الساماني حرب أسر فيها عمرو بن الليث فلم يفلح بعد ذلك ، وإنما ذكرت قصتهم هاهنا مع إعراضي عن مثلها لأنك قل ما تجدها في كتاب ، ولقد غبرت علي مدة لا أعرف لابتداء أمرهم خبرا ، حتى وقفت على هذا فكتبته .

**المصدر**: معجم البلدان

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/806917

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
