معجم البلدان
والقرين
القرينة : كأنه مؤنث الذي قبله ، اسم روضة بالصمان ، وقيل واد ، قال :
جرى الرمث في ماء القرينة والسدر وأنشد أبو زياد لصاعد :
ألا يا صاحبي قفا قليلا على دار القدور فحيياها ودار بالشميط فحيياها ودار بالقرينة فاسألاها سقتها كل واكفة هتون تزجيها جنوب أو صباها
[4/338]