قساس : بالضم ، وبعد الألف سين أخرى : جبل لبني نمير ، وقال غيره : قساس جبل لبني أسد ، وإذا قيل بالصاد فهو جبل لهم أيضا فيه معدن من حديد تنسب السيوف القساسية إليه ، قال الراجز يصف فأسا : أخضر من معدن ذي قساس كأنه في الحيد ذي الأضراس يرمى به في البلد الدهاس وقال أبو طالب بن عبد المطلب يخاطب قريشا في الشعب : ألا أبلغا عني ، على ذات بيننا لؤيا وخصا من لؤي بني كعب ألم تعلموا أنا وجدنا محمدا نبيا كموسى خط في أول الكتب وأن الذي ألصقتم من كتابكم لكم كائن نحسا كراغية السقب أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرى ويصبح من لم يجن ذنبا كذي ذنب فلسنا ، ورب البيت ، نسلم أحمدا لعزاء من عض الزمان ولا كرب ولما تبن منا ومنكم سوالف وأيد أترت بالقساسية الشهب بمعترك ضنك ترى كسر القنا به والنسور الطخم يعكفن كالشرب وقال أبو منصور : ذكر أبو عبيد عن الأصمعي من أسماء السيوف القساسي ، ولا أدري إلى ما نسب ، وقال شمر : قساس يقال : إنه معدن الحديد بأرمينية نسب السيف إليه ، قال جرير : إن القساسي الذي تعصى به خير من الإلف الذي تعطى به وقساس أو قساس ، بالفتح : معدن العقيق باليمن ، قال جران العود : ذكرت الصبا فانهلت العين تذرف وراجعك الشوق الذي كنت تعرف وكان فؤادي قد صحا ثم هاجني حمائم ورق بالمدينة هتف تذكرنا أيامنا بسويقة وهضب قساس ، والتذكر يشعف
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807021
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة