وقنا أيضا : جبل لبني مرة من فزراة ، قال مسلمة بن هذيلة : رجالا لو ان الصم من جانبي قنا هوى مثلها منها لزلت جوانبه وقيل : قنا وعوارض جبلان لبني فزارة، وأنشد سيبويه : ولأبغينكم قنا وعوراضا ولأقبلن الخيل لابة ضرغد وقد صحف قوم قنا في هذا البيت ورووه قبا بالباء، فلا يعاج به، وقال إسحاق بن إبراهيم الموصلي : حدثت عن السدوسي : وقف نصيب على أبيات واستسقى ماء فخرجت إليه جارية بلبن أو ماء فسقته وقالت : شبب بي، فقال : وما اسمك؟ قالت : هند، فنظر إلى جبل وقال : ما اسم هذا العلم؟ قالت : قنا، فأنشأ يقول : أحب قنا من حب هند ولم أكن أبالي أقربا زاده الله أم بعدا ألا إن بالقيعان من بطن ذي قنا لنا حاجة مالت إليه بنا عمدا أروني قنا أنظر إليه فإنني أحب قنا إني رأيت به هندا قال : فشاعت هذه الأبيات وخطبت الجارية من أجلها وأصابت الجارية خيرا بشعر نصيب فيها .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807592
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة