معجم البلدان
قنسرين
، وكانت حمص وقنسرين شيئا واحدا، قال أحمد بن يحيى : سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قنسرين وعلى مقدمته خالد بن الوليد فقاتله أهل مدينة قنسرين ثم لجؤوا إلى حصنهم وطلبوا الصلح فصالحهم وغلب المسلمون على أرضها وقراها، وقال أبو بكر بن الأنباري أخذت من قول العرب قنسري أي مسن، وأنشد للعجاج : أطربا وأنت قنسري والدهر بالإنسان دواري