title: 'حديث: قنطرة خرزاذ : تنسب إلى خرزاذ أم أردشير، ولها قنطرتان : إحداهما بالأهوا… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807656' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807656' content_type: 'hadith' hadith_id: 807656 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: قنطرة خرزاذ : تنسب إلى خرزاذ أم أردشير، ولها قنطرتان : إحداهما بالأهوا… | معجم البلدان

نص الحديث

قنطرة خرزاذ : تنسب إلى خرزاذ أم أردشير، ولها قنطرتان : إحداهما بالأهواز والأخرى من عجائب الدنيا ، وهي بين إيذج والرباط، وهي مبنية على واد يابس لا ماء فيه إلا في أوان المدود من الأمطار ، فإنه حينئذ يصير بحرا عجاجا وفتحه على وجه الأرض أكثر من ألف ذراع ، وعمقه مائة وخمسون ذراعا ، وفتح أسفله في قراره نحو العشرة أذرع، وقد ابتدئ بعمل هذه القنطرة من أسفلها إلى أن بلغ بها وجه الأرض بالرصاص والحديد كلما علا البناء ضاق وجعل بين وجهه وجنب الوادي حشو من خبث الحديد وصب عليه الرصاص المذاب حتى صار بينه وبين وجه الأرض نحو أربعين ذراعا فعقدت القنطرة عليه فهي على وجه الأرض وحشي ما بينها وبين جنبي الوادي بالرصاص المصلب بنحاتة النحاس، وهذه القنطرة طاق واحد عجيب الصنعة محكم العمل، وكان المسمعي قطعها فمكثت دهرا لا يتسع أحد لبنائها، فأضر ذلك بالسابلة ومن كان يجتاز عليها لا سيما في الشتاء ومدود الأودية وكان ربما صار إليها قوم ممن يقرب منها فيحتالون في قلع حشوها من الرصاص بالجهد الشديد، فلم تزل على ذلك دهرا حتى أعاد ما انهدم منها وعقدها أبو عبد الله محمد بن أحمد القمي المعروف بالشيخ وزير الحسن بن بويه فإنه جمع الصناع المهندسين واستفرغ الجهد والوسع في أمرها . فكان الرجال يحطون إليها بالزبل بالبكرة والحبال ، فإذا استقروا على الأساس أذابوا الرصاص والحديد وصبوه على الحجارة، ولم يمكنه عقد الطاق إلا بعد سنين، فيقال إنه لزمه على ذلك، سوى أجرة الفعلة فإن أكثرهم كانوا مسخرين من الرساتيق التي بين إيذج وأصبهان، ثلاثمائة ألف دينار وخمسون ألف دينار، وفي مشاهدتها والنظر إليها عبرة لأولي الألباب .

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807656

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة