title: 'حديث: قنونى : بالفتح ونونين، بوزن فعوعل من القنا أو فعولى من القن، كما ذكرنا… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807690' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807690' content_type: 'hadith' hadith_id: 807690 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: قنونى : بالفتح ونونين، بوزن فعوعل من القنا أو فعولى من القن، كما ذكرنا… | معجم البلدان

نص الحديث

قنونى : بالفتح ونونين، بوزن فعوعل من القنا أو فعولى من القن، كما ذكرنا في قرورى : من أودية السراة يصب إلى البحر في أوائل أرض اليمن من جهة مكة قرب حلي ، وبالقرب منها قرية يقال لها يبت، ولذلك قال كثير يرثي خندقا : بوجه أخي بني أسد قنونى إلى يبت إلى برك الغماد كان خندق الأسدي صديقا لكثير ، وكان ينال من السلف يسب أبا بكر وعمر، رضي الله عنهما، فقال يوما : لو أني أصبت رجلا يضمن لي عيالي بعدي لقمت في هذا الموسم وتكلمت أبا بكر وعمر، فقال كثير : فلله علي عيالك من بعدك، قال : فقام خندق وسبهما، فمال الناس عليه فضربوه حتى أفضوه إلى الموت فحمل إلى منزله بالبادية ، فدفن بموضع يقال له قنونى ، فقال كثير يرثيه في قصيدة : حلفت على أن قد أجنتك حفرة ببطن قنونى لو نعيش فنلتقي لألفيتني للود بعدك راعيا على عهدنا إذ نحن لم نتفرق وإني لجاز بالذي كان بيننا بني أسد رهط ابن مرة خندق وخصم أبا بدر ألد أبته على مثل طعم الحنظل المتفلق وقال عبد الله بن ثور البكائي : ولما رأيت الحي عمرو بن عامر عيونهم بابني أمامة تذرف أنخنا فأصلحنا عليها أداتنا وقلنا ألا اجزوا مدلجا ما تسلفوا فبتنا نهز السمهري إليهم وبئس الصبوح السمهري المثقف علونا قنونى بالخميس كما أتى سها فبدا من آخر الليل أعرف

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807690

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة