القهر : بالفتح، وآخره راء، ومعناه معلوم : وهو موضع في قول مزاحم العقيلي : أتاني بقرطاس الأمير مغلس فأفزع قرطاس الأمير فؤاديا فقلت له : لا مرحبا بك مرسلا إلي ولا لبي أميرك داعيا! أليست جبال القهر قعسا مكانها وعروى وأجبال الوحاف كما هيا؟ أخاف ذنوبي أن تعد ببابه وما قد أزل الكاشحون أماميا ولا أستديم عقبة الأمر بعدما تورط في يهماء كعبي وساقيا وقال أبو زياد : القهر أسافل الحجاز مما يلي نجدا من قبل الطائف، وأنشد لخداش بن زهير : فيا أخوينا من أبينا وأمنا إليكم إليكم لا سبيل إلى جسر دعوا جانبي! إني سأنزل جانبا لكم واسعا بين اليمامة والقهر أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر أبى الذم واختار الوفاء على الغدر
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807832
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة