فكتبت إليه : أيا ابن الأكرمين الصيد يا من مناقبه تجل عن الصفات ومن آراؤه في كل خطب يفل بها حدود المرهفات فديتك، تتهمني بالتجني ولم أك في هواك من الجناة وكنت غداة سرت بلا وداع كأن الصبر ينزل في لهاتي وما شبهت شوقي فيك إلا بعطشان إلى ماء الفرات وحقك يا محمد لو علمتم بما ألقاه من ألم الشتات إذا لعذرتني وعلمت أني بحبك مستهام في حياتي فسامحني، فإني لم أقصر عن الخدمات إلا من شكاتي بقيت، ولا برحت مع الليالي تجود على عفاتك بالصلات
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/807897
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة