معجم البلدان
ما وراء النهر
، فطرد عنها الخطا وقتل ملوك ما وراء النهر المعروفين بالخانية، وكان في كل قطر ملك يحفظ جانبه، فلما استولى على جميع النواحي ولم يبق لها ملك غيره عجز عنها وعن ضبطها فسلط عليها عساكره فنهبوها وأجلوا الناس عنها فبقيت تلك الديار التي وصفت كأنها الجنان بصفاتها خاوية على عروشها وبساتينها ومياهها متدفقة خالية لا أنيس بها، ثم أعقب ذلك ورود التتر - لعنهم الله - في سنة 617 فخربوا الباقي ، وبقيت مثل ما قال بعضهم : كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر