ماه البصرة
ماه البصرة : الماه، بالهاء خالصة : قصبة البلد، ومنه قيل ماه البصرة وماه الكوفة وماه فارس، ويقال لنهاوند وهمذان وقم ماه البصرة، قال الأزهري : كأنه معرب ويجمع ماهات، قال البحتري : أتاك بفتحي مولييك مبشرا بأكبر نعمى أوجبت أكثر الشكر بما كان في الماهات من سطو مفلح وما فعلت خيل ابن خاقان في مصر وقد ذكرت السبب في هذه التسمية بنهاوند، قال الزمخشري : ماه وجور اسما بلدتين بأرض فارس، وأهل البصرة يسمون القصبة بماه فيقولون ماه البصرة وماه الكوفة كما يقولون قصبة البصرة وقصبة الكوفة، وللنحويين هاهنا كلام وذلك أنهم يقولون إن الاسم إذا كان فيه علتان تمنعان الصرف وكان وسطه ساكنا خفيفا ، قاومت الخفة إحدى العلتين فيصرفونه ، وذلك نحو هند ونوح ، لأن في هند التأنيث والعلمية وفي نوح العجمة والعلمية ، فإذا صاروا إلى ماه وجور وسموا به بلدة أو قصبة أو بقعة منعوه الصرف ، وإن كان أوسطه ساكنا لأن فيه ثلاث علل وهي التأنيث والتعريف والعجمة فقاومت خفته بسكون وسطه إحدى العلل الثلاث فبقي فيه علتان منعتاه من الصرف، والنسبة إليها ماهي وماوي، ويجمع ماهات، تذكر وتؤنث .